خلية التحرير (ADV) – بدأ الاستعداد للانتخابات القادمة مبكرا في تونس. وتشهد البلاد هذا العام انتخابات رئاسية هي الحادية عشرة في تاريخها والثانية بعد ثورة 14 يناير.
وكان رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني قد أكد أن النهضة ستقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية ولن تقف موقف المتفرج مثلما حصل في انتخابات عام 2014. وأعلن حزب حركة النهضة في منتصف فبراير الماضي، إطلاق خدمة الانخراط “عن بعد”.
وعرّف رئيس مجلس شورى النهضة عبدالكريم الهاروني المنصّة بأنّها من التطبيقات التي تمّ العمل على إنجازها في منظومة جيل الرّقمنة. وأشار الهاروني، عبر صفحته الخاصة بـفيسبوك، إلى أنّ موضوع رقمنة الحركة كان ضمن جدول أعمال مجلس الشورى وإلى أنه تمّ الشروع في تفعيل المشروع بانخراط أعضاء مجلس الشورى فيه.
وأكّد رئيس مجلس الشورى أنّ شباب الحركة المختصين في التكنولوجيا عملوا طيلة سنتين على إعداد برنامج رقمنة الحركة وتحويلها إلى إدارة عصرية.
وفي الأسابيع المقبلة، من المتوقع أن يتوسع نطاق هذا المشروع ليشمل جميع الأعضاء على إثر المؤتمرات المحلية التي ستنتهي في 17 مارس الجاري.
وتشهد تونس انفجارا حزبيا إذ وصل عدد الأحزاب في فبراير الماضي إلى 216 حزبا، بمقابل عزوف انتخابي غير مسبوق. وأعلنت نائبة رئيسة رابطة الناخبات التونسيات، تركية بن خذر، في يناير الماضي خلال جلسة بمجلس نواب الشعب، أن نحو 75 بالمئة من شباب تونس ونسائها لا يرغبون في المشاركة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، المقرّر إجراؤهما في نهاية عام 2019.
ﻣﻛﺗب اﻟدار اﻟﺑﯾﺿﺎء – African Daily Voice – ADV. ﺗﺎﺑﻌﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺗوﯾﺗر : [email protected]




