محمد السادس : افريقي العقل و الروح، و المدافع عن عالم متعدد الأقطاب

صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و الأمير موولاي رشيد (في اليمين) و ولي العهد مولاي الحسن (في اليسار) اطال الله بعمرهما. الصورة محفوظة

en fr

خلية التحرير (ADV) – في اليوم التالي لقبول طلب المملكة لعضوية الاتحاد الإفريقي ، ألقى ملك المغرب خطابا تاريخيا في قمة أديس أبابا حيث ذكر بأنه قد اشتاق للإتحاد.

و كانت كلماته الأولى نصره الله مليئة بالعاطفة حيث قال: “إنه يوم جميل الذي نذهب فيه إلى البيت بعد غياب طويل! اليوم الذي يحمل فيه المرء قلبه نحو المنزل المحبوب!”.

جلالة الملك محمد السادس هو الملك الثالث والعشرون من سلالة العلويين ، التي تتولى قيادة المملكة المغربية منذ منتصف القرن السابع عشر.

 

 

يعتبر العلويون أحفاد علي ، صهر النبي محمد صلى الله عليه و سلم.

وقد أقام ملك المغرب، محمد السادس نصره الله و أيده منذ عام 2000، ما يقرب من ألفي اتفاقية مع الدول الأفريقية خلال 50 زيارة ملكية قام بها في 28 دولة في القارة.

وفي الوقت نفسه ، تمكن عدد كبير من المواطنين الأفارقة من مواصلة تدريبهم ودراساتهم العليا في المغرب بفضل عشرات الآلاف من المنح الدراسية التي يمنحها جلالة الملك كل عام.

كما شارك المغرب بقيادة جلالة الملك في ست عمليات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في أفريقيا.

و لنا موعد من خلال الڤيديو، مع رحلة رجل تعلق بشعبه و بإفريقيا…

ﻣﻛﺗب اﻟدار اﻟﺑﯾﺿﺎء – African Daily Voice – ADV.ناصر عرجي، سفيان الحمداوي، نور الهدى الورتيتي – ﺗﺎﺑﻌﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺗوﯾﺗر : [email protected]