2.9 مليون شخص بحاجة للمساعدة و الحماية بأفريقيا الوسطى

السيدة نجاة رشدي. الصورة: الحقوق محفوظة

خلية التحرير (ADV) – قالت نجاة رشدي، منسقة الشؤون الإنسانية ونائبة الممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى، اليوم الخميس في تصريح حصلت آبا على نسخة منه إن 2.9 مليون خص في حاجة إلى المساعدة والحماية في البلاد.

وأضافت أنه في الفترة ما بين يناير وسبتمبر 2018 ، تم تسجيل أكثر من 9000 حادث أو أكثر من 1000 شهريا في المتوسط في المناطق المتضررة من انعدام الأمن والعنف “.

وأعتبرت نجاة رشدي، جمهورية أفريقيا الوسطى واحدة من أكثر الأماكن خطورة في العالم بالنسبة لعمال الإغاثة، فمنذ نهاية تشرين الأول عام 2018، “سجلت أكثر من 338 هجمة على عمال الإغاثة.

ونبهت منسقة الشؤون الإنسانية ونائبة الممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى المجتمع الدولي حول الوضع “المقلق” في هذا البلد حيث انعدام الأمن يزداد أكثر وأكثر، مما تسبب النزوح القسري في الكثير من منقاطق البلاد.

وقالت أنه “على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، أكثر من50 ألف شخص تضرروا من الاشتباكات في باتانغافو وإلياندو. » حيث تم مؤخرا حرق موقعين للنازحيين داخليا ».

وشددت أنه : “لا يمكن للعالم أن يغض الطرف عما يحدث في جمهورية أفريقيا الوسطى. مضيفة «لقد عدنا إلى المربع الأول! “.

وأكدت نجاة رشدي أن “هذه الهجمات الخسيسة لها عواقب وخيمة على حياة الأبرياء من الرجال والنساء والأولاد والبنات. لقد فقدوا كل شيء ، بما في ذلك الأمل “.

وأضافت أن خطة الاستجابة الإنسانية 2018 لجمهورية أفريقيا الوسطى، تتطلب مبلغ 515 مليون دولار وقد تم تمويل فقط ما يصل الى240 مليون دولار، مشيرة إلى هناك حاجة ملحة إلى هذه الأموال من أجل التخفيف أزمة السكان المنكوبين.

ﻣﻛﺗب اﻟدار اﻟﺑﯾﺿﺎء – (ADV) – ﺗﺎﺑﻌﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺗوﯾﺗر: @ADVinfo_ar