المشروع الصيني العملاق “طريق الحرير” يبدا من تونس

المقترحات حول مسار السكة الحديدية و نقطة نهايتها. الصورة: الحقوق محفوظة

خلية التحرير (ADV) – ادى يوم الخميس 8 نوفمبر 2018 و فد صيني زيارة الى الميناء التجاري بجرجيس حيث اطلع عدد من المقترحات حول مسار السكة الحديدية و نقطة نهايتها والتي ستربط الميناء التجاري بقابس عبر مدنين وهو جزء من مشروع طريق الحرير الذي تنوي الصين تنفيذه بولاية مدنين و الذي يتضمن احداث قطب اقتصادي بفضاء الانشطة الاقتصادية و قنطرة بين الجرف واجيم.

يذكر ان تونس كانت قد وقعت في شهر جويلية الفارط ببيكن، على مذكرة تفاهم للانضمام إلى مبادرة “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير” و”طريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين ” و ذلك في اطار اختيارها لتكون شريكا في هذين البرنامجين اللذين يقومان على التعاون الدولي المتعدّد الأطراف.

وطريق الحرير الجديد مبادرة صينية طموحة أعلن الرئيس الصيني “شي جين بينج” عن إطلاقها في شهر سبتمبر سنة 2013، وهي تهدف إلى إحياء طريق الحرير القديم من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وبين الدول التي تقع على هذه الطريق، وقد أردفه في شهر أكتوبر سنة 2015 بالدعوة الى إحياء الممرّات البحرية القديمة لخلق طريق حرير بحري يكمّل طريق الحرير البرّي ويعاضده في تعزيز الترابط الدولي وتدعيم حركة التجارة العالمية.

وتنبني المبادرة التي عرفت بعدئذ اختصارا بـ “الحزام والطريق” على خطة تتألف من مجموعة كبيرة من المشاريع التي تستهدف إقامة شبكة من السكك الحديدية والطرق السيارة السريعة، ومدّ أنابيب غاز ونفط، وإنشاء شبكات كهرباء وإنترنت، وإحداث طرق ملاحة بحرية، وتطوير بنى تحتية في وسط آسيا وغربها وجنوبها بما يمكّن من تعزيز الربط بين الصين والقارة الآسيوية من ناحية وبين قارّتي أوروبا وإفريقيا من ناحية أخرى. وسيستغرق إنجاز جملة هذه المشاريع عدة عقود قادمة أمّا كلفتها فتقدّر بما بين 4 و8 ترليون دولار.

مكتب الدار البيضاء (ADV)