مصر : 150 عاما على ميلاد أمير الشعراء أحمد شوقي

أمير الشعراء أحمد شوقي. الصورة: الحقوق محفوظة

خلية التحرير (ADV) – تحل اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر الذكرى الـ150 لمولد أحمد شوقي، الذي يُعد من أهم مجددي الشعر العربي المعاصر واشتهر بأشعاره الدينية والوطنية وكذلك يعتبر رائداً للشعر المسرحي.

بدأت موهبته الشعرية في لفت الأنظار عندما كان طالبا في مدرسة الحقوق وكذلك من الرسائل والقصائد التي حرص خلال فترة وجوده في فرنسا على إرسالها ومديح الخديوي توفيق فيها ما أهله بعد عودته إلى مصر ليصبح شاعر القصر المقرب من الخديوي عباس حلمي الذي تولى الحكم بعد وفاة والده الخديوي توفيق
بعد مهاجمة أحمد شوقي للاحتلال البريطاني نفي إلى إسبانيا، وخلال فترة نفيه تعلم اللغة الإسبانية وقرأ كتب التاريخ الخاصة بالأندلس واطلع على روائع الأدب العربي وعلى مظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس ونظم العديد من أبيات الشعر إشادة بها وزار آثار وحضارة المسلمين في قرطبة واشبيلية وغرناطة قبل أن يعود مرة أخرى إلى وطنه عام 1920

كان شوقي غزير المؤلفات وقد جمع شعره في ديوان الشوقيات الذي صدر في 4 أجزاء، أما الأشعار التي لم يضمها الديوان فقد جمعها الدكتور محمد السربوني في مجلدين أطلق عليهما اسم الشوقيات’ المجهولة

اشتهر أمير الشعراء بشعر المناسبات الوطنية والاجتماعية والشعر الديني الذي خصص له العديد من القصائد ومنها: سلو قلبي، والهمزية النبوية، ونهج البردة، كما توجد له ملحمة رجزية طويلة بلغت 1726 بيتاً بعنوان دول العرب وعظماء الإسلام نظمها في منفاه في الأندلس

كما كتب العديد من المسرحيات الشعرية ومنها «علي بك الكبير، ومجنون ليلى، ومصرع كليوباترا، وقمبيز، وعنترة، وأميرة الأندلس، والست هدى، وشريعة الغاب، والبخيلة ومن الأعمال الروائية كتب عذراء الهند والفرعون الأخير، وأسواق الذهب

مكتب الدار البيضاء (ِADV)