الأولمبية الدولية تنتظر مساعدة السنغال

توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية. الصورة: الحقوق محفوظة

خلية التحرير (ADV) – قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إن منظمته طلبت من السنغال، المساعدة في تحقيق فرنسي مع نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى، المتهم بالفساد.

وكان المدعي المالي الفرنسي، قد أكد تورط السنغالي بابا ماساتا، نجل الأمين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى السابق، في عملية فساد.

وأكد المدعي أن هناك مؤشرات على شراء أصوات أعضاء في الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الأولمبية الدولية، في عملية تحديد المدن المستضيفة للألعاب الأولمبية وأحداث رياضية كبرى أخرى.

وأضاف باخ “نحن على اتصال برئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، في هذا الموضوع”.

وتابع “طلبنا من السنغال بالفعل، منذ فترة طويلة، المساعدة في التحقيق، وتلقينا تأكيدات منذ عدة أشهر، بأن إذا أرادت السلطات الفرنسية سماع بابا ماساتا دياك، فإن عليها الذهاب إلى السنغال، وهناك سيكون تحت تصرف السلطات الفرنسية”.

وكان رئيس السنغال، ماكي سال، موجودًا في اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية بالأرجنتين هذا الأسبوع، مع اختيار العاصمة داكار، لاستضافة أولمبياد الشباب 2022.

وشغل الأمين دياك، منصب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، خلال الفترة بين عامي 1999 و2015.

وقال محققون برازيليون، إن رئيس اللجنة الأولمبية المحلية رتب رشوة بقيمة مليوني دولار، من أجل صوت الأمين دياك، وحتى يقنع أعضاء آخرين من أفريقيا، بمساندة إقامة أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو.

مكتب الدار البيضاء (ِADV)