الصومال : حروب و فيضانات اهلكت النازحين

القتال المتواصل أدى إلى نزوح جماعي للآلاف من سكان المدينة الجنوبية. الصورة: الحقوق محفوظة

الدار البيضاء، المغرب – ADV – بين حرب وفيضان.. وجد سكان في إقليم شبيلي السفلى جنوبي الصومال أنفسهم أمام نزوح إجباري من منازلهم، تاركين خلفهم كل ممتلكاتهم.

للأسبوع الرابع على التوالي، تتواصل الحرب في مدينة مركة بالإقليم بين مقاتلي حركة “الشباب” والقوات الحكومية. هذا القتال المتواصل أدى إلى نزوح جماعي للآلاف من سكان المدينة الجنوبية هربًا من ويلات الحرب إلى نزوح مجهول. تباعًا، تصل عشرات السيارات محملة بنازحين إلى ضواحي العاصمة مقديشو خاصة حي “جرس بالي”.

هؤلاء الجنوبيون يستقر بهم الحال في مخيمات أعدتها الإدارة المحلية لاستقبال النازحن في بلد عربي فقير مزقته الحرب الأهلية.

مياه الفيضان أجبرت سكان على النزوح من منازهم، خشية انتشار الأمراض المعدية. مريمة عبدي علي نازحة من قرية “هدومن” في إقليم شبيلي السفلى تقول إنها هربت ليلًا مصطحبة طفليها النائمين، خوفا من مقاتلي “الشباب”، الذين حذروا السكان من النزوح.

وتتابع للأناضول: “لا نرغب في العودة قريبًا.. المياه داهمتنا، وتكاد تغمر القرية بأكملها، لجأنا إلى ضاحية بمقديشو، لكن الحالة المعيشية صعبة ولا يتوفر هنا سوى مياه مالحة”.

مكتب الدار البيضاء – ADV