موريتانيا : انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات البلدية، و الجهوية، و البرلمانية

انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات النيابية المحلية والجهوية، حيث ينتظر أن تكون الانتخابات الأكثر منافسة في تاريخ البلد، بحكم الكم الكبير من الأحزاب السياسية المشاركة فيها. الصورة: الحقوق محفوظة

الدار البيضاء (ADV) – انطلقت منتصف ليلة البارحة في موريتانيا، الحملة الدعائية للانتخابات البلدية، والجهوية، والبرلمانية، المقرر إجراؤها في الأول من سبتمبر المقبل، وتستمر الحملة الانتخابية حتى 30 أغسطس الجاري.

وانطلقت الحملة في جو تنافسي غير مسبوق من حيث عدد الأحزاب واللوائح المشاركة، فقد ترشح 98 حزبا سياسيا من أصل 105 هي مجموع الأحزاب المرخصة في البلاد، حيث يحظر القانون الموريتاني الترشح المستقل للانتخابات باستثناء الرئاسيات.

ويجري التنافس على 157 مقعدا برلمانيا، 87 منها يجري انتخابها عبر نظام النسبية، و70 بنظام الأغلبية، و13 مجلسا جهويا، تتنافس عليها 159 لائحة، وهي أول انتخابات تجرى لهذه المجالس بعيد استحداثها في التعديل الدستوري 2017، أما في المجالس البلدية فتتنافس عليها 1552 لائحة، في 219 بلدية في عموم البلاد.

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز افتتح حملة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية “الحزب الحاكم” بالتأكيد على “استمرار النظام” داعيا الجماهير للتصويت بكثافة لمرشحي الحزب في اللوائح، مؤكدا أن ذلك خير ضمان لاستمرار النظام.

رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض أحمد ولد داداه قال خلال مهرجان نظمه الحزب افتتاحا لحملته الانتخابية إن نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيزعاجز وأفلس في جميع الميادين وواقع البلد يرثى له.

فيما قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، خلال افتتاح الحملة الانتخابية لحزبه إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز التي حث فيها على التصويت لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية « مشينة جداً »، وأن أمله كبير في أن يعبر الشعب الموريتاني عن رفضه لبقاء هذا النظام من خلال التصويت عكس ما طلب الرئيس.

وتستمر الحملة الانتخابية حتى 30 أغسطس الجاري، ليبدأ الصمت الانتخابي ابتداء من الساعة صفر ليلة الجمعة 31، وهو اليوم المخصص لتصويت أفراد القوات المسلحة، وأفراد قوات الأمن، ابتداء من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة السابعة مساء.

ويوم السبت فاتح سبتمبر يتوجه أكثر من 1.4 مليون ناخب موريتاني إلى صناديق الاقتراع لحسم السباق نحو قبة البرلمان، وعضوية المجالس البلدية والجهوية.

مكتب الدار البيضاء – ADV